ابن النديم البغدادي
214
فهرست ابن النديم
( ذكر قوم من المعتزلة ) ( ابدعوا وتفردوا ) ( قال محمد بن إسحاق : نذكر هؤلاء في هذا الموضع من الزمان ، ثم نعود إلى ذكر المعتزلة المخلصين فننسقهم على الولاء إلى زماننا هذا وبالله الثقة ) . ( الأصم ) ( قال كان ثمامة يصف للمأمون أبا بكر ، فيطنب في وصفه . قال ثمامة : فقلت له يوما يا أمير المؤمنين أنت خليفة ، وهو سوقه ، لو رأيته هبته . قال فلما قدم العراق ، قال : أين صاحبك الذي كنت تصفه ، أحضره لنستكفه . قال : فقلت ، سبقك يا أمير المؤمنين ، أي مات قبل قدومك . وكان فقيرا شديد الصبر على الفقر ، فقال له أصحابه كل قد انتفعوا بصاحبهم ونالوا به القضا وغيره من الدنيا ، ونحن لا ننال بك شيئا ، قال فقال : بالله ما ظننت ان صحبتكم إياي للدنيا . وكان من المعتزلة المعدودين ، وفيه ميل على أمير المؤمنين علي عليه السلام ، وبذلك كان يعاب ، فأخرجته المعتزلة من جملة المخلصين . وتوفى سنة مائتين للهجرة وقيل سنة إحدى . وله من الكتب ، كتاب تفسير القرآن . كتاب خلق القرآن . كتاب التوحيد . كتاب الحجة والرسل . كتاب الآي التي تسئل عنها المجبرة . كتاب البيان عن أسماء الله جل اسمه . كتاب الإمامة . كتاب افتراق الأمة واختلاف الشيع . كتاب الامر بالمعروف والنهى عن المنكر . كتاب الرد على هشام في التشبيه . كتاب المخلوق . كتاب الحركات . كتاب الجامع على الرافضة . كتاب الرد على المجبرة . في المخلوق . كتاب الرد على الدهرية . كتاب على الملحدة . كتاب الرد على اليهود . كتاب الرد على المجوس . كتاب المعرفة . كتاب رسائل الأئمة في العدل . كتاب الرد على من قال بالسيف . كتاب على أهلي الفتوى . كتاب الموجز في الرسل . كتاب الرد على الزنادقة . كتاب معرفة وجوه الكلام . كتاب ما دل عليه الكتاب والسنة وصفة الكبائر وصغارها ) . ( الفوطي ) ( وهو هشام بن عمرو الفوطي مسكن الواو . كذا يجب في العربية . وكان من أصحاب أبي الهذيل ، فانحرف عنه أيضا فعم عليه المعتزلة وانحرفوا عنه . كذا ذكر ابن الإخشيد . وكان من أهل البصرة وسافر إلى عدة بلدان من البحر . وكان داعية إلى الاعتزال ، استجاب له جماعة من أهل الأمصار . وكان هشام يقول إن الشيطان لا يدخل في الانسان وانما يوسوس له من خارج والله ، جل عن ذلك ، يوصل وسوسته إلى قلب ابن ادم ليبتليه . وله من الكتب : كتاب المخلوق . كتاب الرد على الأصم في نفى الحركات . كتاب خلق القرآن . كتاب التوحيد . كتاب جواب أهل خراسان . كتاب إلى أهل البصرة . كتاب الأصول الخمس . كتاب على البكرية . كتاب على أبى الهذيل في النعيم . ) ( ضرار بن عمرو ) ( ويكنى أبا عمرو ، من بدعية المعتزلة . قال كان طريق أبى يوسف ، صاحب أبي حنيفة إذا أراد المصلى على ضرار ، فمر به يوم النحر يريد صلاة العيد ، وضرار يذبح شاة وهو يسلخ ، فقال له أبو يوسف ، يا أبا عمرو )